+1 تصويت
سُئل في تصنيف أسئلة دينية بواسطة
اريد توضيح وشرح لنقطة "الدعاء" ، فمن شروط استجابة الدعاء أن ندعوا الله ونحن موقنون بالاجابة وأن نحسن الظن بالله بأنه لن يردنا صفر اليدين ، ولا أغفل أن الله يقدر لنا الخير وإن كان الخير هذا في عكس ما ندعوا به ، وقد وقفت على أمور عدة حدثت لي وكان ظاهرها شرا وباطنة رحمة وخير من الله ، ولكني على سبيل المثال ، فلنفترض بأني أدعو الله أن يرزقني المال ، أدعو وأنا على يقين أن الله سيرزقني المال وأنا واثق بالله وحسن الظن به ، وفي نفس الوقت أقول انه من الممكن أن لا يرزقني لحكمه وخير لي لا أعلمه ، وهنا تأتي المعضلة ، كيف أقول ان الله سوف يرزقني ثم أقول أنه من الممكن أن لا يرزقني (وكلاها خير طبعا ) ، لا أقدر أن اشعر بنفس الشعوران في نفس الوقت ، فهما عطاء و قطع في نفس الوقت ، وهذه الثغرة التي يوسوس بها الشيطان لي ويتسرب منها الي عقلي ، أقول أن لست أهلا لأن يرزقني الله ، أو أن الله لا يريد أن يرزقني لأني لست من خاصته أو من عبادة الذي يرضى عنهم ، فأشعر باحباط ويأس ، أعوذ بالله أن اكون ممن يعبد الله على حرف ، وأستغفر الله من أن اقول ما لا يرضي الله ، ولكني أخاف من ان يكون ما اعمله لا قيمة له أو أنني على خطأ ، أرجوا منكم التوضيح والشرح والتثبيت - كيف أدعو الله بقلب سليم مطمئن وكيف يكون حسن الظن بالله - شكرا جزيلا وآسف على الاطالة

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه بواسطة (1.4ألف نقاط)
مختارة بواسطة
 
أفضل إجابة
السلام عليكم

لندخل في الموضوع

قبل الدعاء :

يجب الاستعواذ من الشيطان و حمد الله على كل انعمه من اكل و شرب و سكن...

و بعد ذلك الصلاة على الرسول .

ثم البدء في الدعاء و يجب  ان تأمن بأن الله سيستجيب لدعواتك فإن لم يستجب الله على دعائك فإعلم انه يختبر صبرك  فإن وجدك مؤمنا و الدعاء ينبع من قلبك فلبد.  وانا واثقة بأنه سيستجيب لدعائك ان كان صادقا .
مرحبًا بك في موقع سؤال وجواب، هنا يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...